تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري بأي وجهيك بالمص

الخفيف

٧ أبيات

المديح

لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص

رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني

أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح

سانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ

فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّن

نَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني

وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَن

تَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ

كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَب

ذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني

ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَط

طُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ

خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ ال

لَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ