تخطَّ إلى المحتوى

شعرت اليوم بالذنب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

شعرْتُ اليوم بالذَّنْبِ

أروم رضاك يا ربّي

لقد أعطيتني نارًا

فلا تحرقْ بها قلبي

فما ناري سوى قبسٍ

تغلغلَ منك في جنْبي

لأُسعفَ كلَّ محتاجٍ

وأُسعدَ كلّ ذي كرب

فهذي النار تلفحني

إذا أوغلْت في الدرب

فهل ترضى بتعذيبي

إذا بالغْتُ في الحبّ؟؟!

فإن البؤس منتشرٌ

بهذا العالم الرَّحب

إلهي!! إنّني بشرٌ

منَنْتَ عليه بالقرب

فأعْطى بعض ما تُعطي

فأضحى منقذَ الرّكب

ولكنْ هاله الظمآ

نُ إذ يبقى بلا شُرب

وأنّاتٌ من المحرو

مِ والمظلوم والصَّبّ

يحاول أن يداويها

فتستعصي على الطّبّ

فيأْلم للذي يشقى

ويبقى حائرَ اللبّ

لماذا يحمل الأوها

مَ في الأوصاب والنّكْب

عن الدنيا بأجمعها

وعن أهلٍ وعن صحب؟!!

فقلبٌ ضمَّ دنياه

يمزّقه أذى الخطب

إذا ما ناب إنسانًا

وأجرى الدَّمع من غَرْب

إلهي إن رضيت بذا

فهذا في الأسى حسْبي!!