لقد حطَّمتُ قيودي،
وسدّدتُ ديوني،
وأشرعتُ بابي،
وأنا ماضٍ إلى كلِّ مكانٍ،
وهم ما زالوا في زاويتِهم قابعين،
يحيكون نسيجَ ساعاهتم الباهتةِ،
ويعدّون ذهبهم في الترابِ،
ويدعونني. إلى الإيابِ
ولكنَّني قد صِغتُ سيفي،
وارتديتُ دروعي،
وحصاني يقرع الأرض،
نافدَ الصبرِ،
وها أنا ماضٍ لغزو ملكوتي.