رَفِيقُ السُّوءِ كَافَأَنِى
بِشَيْءٍ كَانَ مِنْ نَارِ
فَفَتَّ السُّقْمُ أَعْضَائِى
وَوَلَّتْ كُلُّ أَفْكَارِى
وَغَابَ الرُّشْدُ عَنْ عَقْلِى
فَتَاهَ الأَهْلُ بِالدَّارِ
وَصِرْتُ أَسِيرَ إِدْمَانٍ
يُقَطِّعُنِى بِمِنْشَارِى
وَنَقْصُ المَالِ أَحْوَجَنَى
كَمَا تَحْتَاجُ أَسْكَارِى
أََبِيعُ النَّفْسَ مِنْ فَقْرِى
ويجنى المَالَ خَمَّارِى
وَحُلْمِى غَائِبٌ عَنِّى
وَبِعْتُ المَجْدَ بِالعَارِ
وَتَاهَتْ فَرْحَتِى مِنِّى
وَفَاحَتْ كُلُّ أَسْرَارِى
مَتَى الأَقْدَارُ تَرْحَمُنِى؟
وَقَدْ حَطَّمْتُ أَوْتَارِى