رَوْضُنَا رَوْضٌ نَدِىٌّ
مِنْ رِيَاضِ اليَاسَمِيْنْ
فى رَوَابِيْهِ نَشَأْنَا
بَيْنَ أَحْضَانِ الحَنِيْنْ
بَيْنَ زَهْرٍ بَيْنَ مِِسْكٍ
بَيْنَ أَهْلٍ صَابِرِيْنْ
كَمْ أَخَذْنَا العِلْمَ نُوراً
مِنْ رَحِيْقِ العَارِفِيْنْ
كَمْ سَعَيْنَا لِلأَمَانِى
بَيْنَ عَزْمٍ لَنْ يَلِيْنْ
وَاسْتَبَقْنَا لِلْمَعَالِى
مِنْ دُعَاءِ الصَّالِحِيْنْ
حُلْمُنَا حُلْمٌ عَفِيْفٌ
لاَ يُعَادِى أَوْ يَغِيْرْ
كَمْ حَرَثْنَا الأَرْضَ كَدَّاً
وَانْتَقَيْنَاهَا البُذُورْ
كَمْ زَرَعْنَا الحُلْمَ صَبْراً
كم رزقنا كَالطُّيُورْ
فِى حَنَانِ النِّيْلِ عِشْنَا
وَارْتَوَيْنَا مِنْ غَدِيْرْ
بَيْنَ حُبٍّ مِنْ كِبَارٍ
وَاحْتِرَامٍ لِلْكَبِيْرْ
إِنَّهُ رَوْضُ الأَمَانِى
فِى أَمَانِيْهِ نَسِيْرْ