النَّاىُ يَعْزفُ لَوْعَةَ ال
َحْزُون
فِى غُرْبَةِ الأَوْطَانِ قَدْ ذَبَحُونى
وَتَمَزَّقَتْ أَجْفَانُنَا بِدُمُوعهَا
فِى غَفْلَةِ العُرْبَانِ قَدْ سَرَقُونِى
يَا كُلَّ أَرْحَامِ العُرُوبَة إِنَّنِى
لَنْ أَقْبَلَ التَّطْبيْعَ للصُّهْيُون؟
هَلْ عَادَ أَقْصَانَا وَعُدْنَا حَوْلَهُ؟
هَلْ عَادَتِ الأَوْطَانُ للزَّيْتُون؟
هَلْ عَادَ مَنْ قَضىَ الحَيَاةَ مُشَرَّداً؟
هَلْ فُرِّجَتْ أَحْزَانُ مَنْ بسُجُون؟
هَلْ عَادَ للْجُولانِ حُضْنُ بِلادِهِ؟
أَتَرَاجَعَتْ أَطْمَاعُ مَنْ أَبْكُونِى؟
عَيْبٌ وَعَيْبٌ ثُمَّ عَيْبٌ ثَالثٌ
أَنْ أَبْسِطَ الرَّاحَاتِ مَنْ ظَلَمُونى
عُودِى إِلى طَبْعِ الأَصَالَةِ أُمَّتى
إنّى انْتَظَرْتُك كَىْ تُقَرَّ عُيُونى
يَا لَيْتَ قَوْلاً لَنْ يَكُونَ حَقيْقَةً
حَتَّى نُقِرَّ عَدَالَةً تُرْضيْنى
م