اِلِّى دُبْنَا فِى هَوَاهُمْ
كُنَّا مِنْهُمْ.. كَانُوا مِنَّا
وِالفُؤَادْ يِسْمَعْ نِدَاهُمْ
حَتَّى طِيْرِ الحُبِّ غَنَّى
لَمَّا أَخْلَصْنَا فْ هَوَاهُمْ
عَذَّبُونَا وْبِعْدُوا عَنَّا
ضَيَّعُونَا مِنْ إِيدِيْهُمْ
ضَيَّعُونَا غَصْبِ عَنَّا
بَعْدِ مَا شُفْنَا فْ هَوَاهُمْ
مِنْ دُمُوْعِ وْنَارْ وِجَنَّةْ
كَانُوا لِيْنَا كْتِيْرْ حَبَايِبْ
كَانُوا فَرْحِةْ قَلْبِ دَايِبْ
كَانُوا لِيْنَا أَفْرَاحْ وِحِنَّةْ
ضَيَّعُونَا مِنْ إِيدِيْهُمْ
ضَيَّعُونَا غَصْبِ عَنَّا
وِالنَّهَارْدَهْ بَعْدِ مَا تَاهِتْ خُطَاهُمْ
وِاِبْتَدِيْنَا انْفُوقْ وِنِصْحَى مِنْ أَسَاهُمْ
فَكَّرُوا يِلْقُونَا صُدْفَةْ
هَوَّ فِيْهْ فِى الغَدْرِ رَأْفَةْ؟
فَكَّرُوا يِلْقُونَا تَانِى!!!
مُشْ حَنِرْجَعْ تَانِى لِيْهُمْ
مُشْ حَنِرْجَعْ نِبْكِى تَانِى
مَا احْنَا كُنَّا كْتِيْرْ حَبَايِبْ
يُوْمْ مَا كَانِ القَلْبِ دَايِبْ
ضِعْنَا مِنْهُمْ ضَاعُوا مِنَّا
ضَيَّعُونَا مِنْ إِيدِيْهُمْ
ضَيَّعُونَا غَصْبِ عَنَّا