بَوَّابََةُ الشُّعََرََاءْ
بِالقِمَّةِ الشَّمَّاءْ
بِحُرُوفِهَا الفَيْحَاءْ
وََالرُّوحُ تَهْوَاهَا
مُزْدَانَةُ
القَدْرِ
بِحَبِيْبِهَا الحَجْرِى
مُزْدَانَةُ القَدْرِ
بِكَواكِبٍ تَسْرِى
أَوْدَعْتُهَا شِعْرِى
وَالنُّورُ
غَطَّاهَا
وَثَّقْتُ أَشْوَاقِى
فِى نَشْرِهَا الرَّاقِى
يَزْدَادُ إِشْٕرَاقِى
بِالحُبِّ نَلْقَاهَا
قَدْ أَزْهَرَتْ
فِيْنَا
بِالنُّورِ تَرْوِيْنَا
يَا زَهْرَ وَادِيْنَا
وَالبَدْرُ
حَيَّاهَا
بِالسَّعْدِ تَلْقَانِى
يَا بَيْتَنَا الثَّانِى
أَشْدُو بِعِرْفَانِى
بِالحُسْنِ جئناها
يَا كَنْزَنَا
العِلْمِى
لِلْفِكْرِ وَالسِّلْمِ
يَسْمُو بِهَا حُلْمِى
بِالقَلْبِ
نَجْوَاهَا
قِيْثَارَتِى غَنِّى
مِنْ شِعْرِنَا الفَنِّى
بَوَّابَتِى مِنِّى
اللَّهُ يَرْعَاهَا