تعوّدت أن أُغضي عن السفهاء
كأنيَ عن مرآهم بعماء
فلم تُعطَ لي هذي العيون لكي أرى
قبيحاً يُضيع الوقت لي وهنائي
وإن العمى للعارفين محبّبٌ
إذا لاح ذو جهل لهم وغباء
فإن يعرض الجّهال دونك فانتقل
لدربٍ أو اهرب أو فطِرْ لسماء
وأفضل أرضٍ ما تزيد دروبها
لتهرب من دربٍ لآخر ناء
وإياك يوماً أن تقابل أحمقاً
فإن لقاء الحمق شرُّ وباء