روحي وجمسي مهجتي
مُلكٌ بكفّ حبيبتي
فمُري بعزّي يا حيا
تي أو مُري بمذلّتي
لكنْ أخاف عليك ظُلْ
مكِ إن حكمتِ بشقوتي
عيناك عينا الريم إذ
ترنو تصيد بنظرةِ
سبَتا فؤادي فاستقَرْ
رَ به الهوى وبمهجتي
أحبيبتي قسمًا فمن
يدري خفيَّ سريرتي
ما بُحت يومًا بالهوى
لكنْ دموعي نَمّت
والوجدُ إن يخفى تَبُحْ
عينُ المحبّ بعَبرة
فصِلي أمالكتي ولو
في النوم قبل منيّتي
كي تُطفئي النار التي
أشعلتِها بحُشاشي
نوحٌ نجا لمّا تَوَسْ
سَلَ للإله بدعوة
أفترفضين إذا دعوْ
تُ وتحكمين بذلّتي