هو الجَدّ من يُعنَى به فاز بالحمْدِ
وخالطَ ما يجدي وباعدَ ما يُرْدي
وليس أخوه في الورى بمؤخَّرٍ
عن الغرض المحمود في البدء والعود
ولم أرَ موصوفًا به في زماننا
سوى فاضلٍ ندبٍ يكنَّى أبازيد
أهنئه والله يحفظ مجده
بِمَقْدمه المصحوب باليُمْن والسّعد
مبلّغُ آمالٍ مقضِّي مآربٍ
مقابل صنع الله بالشكر والحمد
وأسأل مولانا الكريم شفاءه
فذاك لدينا غاية السؤل والقصد
وعذرًا له عن أن أعود جلاله
فحسبيَ ما لي فيه من خالص الودّ