يا سريّاً كل فضلٍ جَمَعَهْ
دون أن يشتركَ الغير معهْ
بِرُّك المعهود في الأعياد لم
تلق هذا العيد عنّي برقعَه
مع أنّي ليس لي عنه غنًى
إذ به تحصُل في الرزق سَعه
ولسانُ الحال بيتٌ منشدٌ
يصل المعروف مَنْ قَد سمعه
عادةُ الإنسان مما ينبغي
لكريمِ الطبع ألا يقطعه
دمْتَ في سَعدٍ وعزّ كاملٍ
وهناءٍ وسرورٍ وسَعه