تخطَّ إلى المحتوى

أخا الفضل والإفضال والمنن التي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أخا الفضل والإفضال والمننِ التي

غدت ليَ طوقًا لا يخافُ بلاءَ

ومن كلّ وقتٍ منه تبهَرُني يدٌ

وتغشى مكاني غُدوةً ومساء

جريتَ بميدان المكارم آمنًا

لحاقًا، وفيها قد حملتَ لواء

ولم تُبق في الآداب للغير نِسبةً

فمن يدّعيها ما أقلّ حياء!

ولو لم تعوّدني التغاضيَ منّةً

جعلت على عيبي السكوتَ رداء

وإلا متى الإبريز قوبل بالصّدا

ومن ضفدعٍ سمْعٌ أحبَّ غناء؟

بعثت إليَّ كِسوةً معها كُسًا

فحقّقتَ مني في عُلاي رجاء

ومنك حمدتُ البَدَء والعَوْد في النّدى

كما منك في شعري حمدْت نداء

فيا سيدي لبيك إنّ جوارحي

غدت ألسنًا تُهدي إليك ثناء

وما ذاك قاضٍ بعضَ حقّك فاقبَلَنْ

بفضلِكَ رقّي ما حييت كِفاء

فليس بطوقي غيرُ ذاك، وأن أرى

لكم مكْثرًا في الغيب منّي دعاء

بقيتَ مَحُوطًا لابسًا حُللَ الرّضا

حياتَك ممنوحًا سنًى وسناء