رفعَتْ لك الآدابُ خيرَ بُنودِ
وسما بمدْحِ عُلاكَ بيتُ قصيدي
ولقد زها روضُ الفنون وأينعَتْ
أفنانُه بفعالِكَ المحمود
أسَّسْتَ للنقد المبينِ قواعدًا
في أقومِ التَّوْطيدِ والتحديد
فغدا الكتابُ قُلادةَ الحسناء في
جِيدِ الزمان بِدرِّهِ المنضود
وخِزانةَ الأدبِ الصحيح وروضةَ ال
فضلِ الرَّجيحِ وقينةً لمريد
فإذا كتبتَ فأنت أفضلُ كاتبٍ
وإذا نظمتَ فأنت خيرُ مجيد
وإذا نطقْتَ فساجعاتُ حمائمٍ
وإذا خطبْتَ فمُطرباتُ العود
لك في حِمى الشهباءِ صيتٌ طائرٌ
وبمصرَ ذكرٌ وافرُ التحميد
فالفضلُ يُذكرُ عند أرباب النُّهى
والعَرْفُ يُعرفُ باشتعال العود
لا بِدْعَ إنْ موضوعُه أرّخْ سما
في النقد تُعرَفُ قيمةُ المنقود