أَنَا ابْنُ السَّيْلِ وَالوَادِي
وعِطْرِيْ الفُلُّ وَالكَادِي
ولَوْنِيْ مِثْلُ قَمْحِ الأرْ
ضِ كَم شَابَهْتُ أَجْدَادِي
حِجَازِيٌ، تِهَامِيٌّ
رَبِيْبُ الشَّمْسِ والضَّادِ
وَكَمْ يَحْلُو حَلِيُّ الخَيْ
رِ فِيْ شِعْرِيْ وَ إِنْشَادِي
أنَا فِي حُبِّهِ الأَشْعَا
رُ والأوتارُ والحَادِي
فَعَنْ قُرْبٍ وَ عَنْ بُعْدٍ
ومِنْ تَصْوِيْرِ مُنْطَادِ
تَرَاهُ الهُدْنَةَ الخَضْرَا
ءَ قَدْ حَقَّتْ لِإَسْعَادِ
عَلَى بَحْرٍ لَهُ سِيْفٌ
بصَحْرَاءٍ وَ أَطْوَادِ
حَلِيٌّ جَنَّةُ السُّفَّا
رِ مِنْ قَارٍ وَ مَنْ بادِي
كسَاهُ الله مِنْ فَيْضٍ
ثِيَابَ المَاءِ وَ الزَّاد
حَلِيٌّ نَبْضُ أجْدَادِي
بِقَلْبِيْ رَائِحٌ غَادِي
ومِنْ شُرْيَانِ آبَائِيْ
سَأُجْريهِ بأحفادي