لَيْتَنِي سَوَّيْتُ بَيْتِي
قَبْلَ مَا أَمْضِي وَحِيْدًا فِي الطَّرِيْقِ
هَاهُنَا لِلشِّعْرِ رُكْنٌ مِنْ شِغَافِ الأُغْنِيَاتِ
لِلْهَوَى بَابٌ وَوَعْدٌ
أَنَّ عُمْرَ العِشْقِ آتٍى
والصَّبَايَا خَلْفَ شبَّاكِ الضُّلُوْعِ
يَنْتَظِرْنَ الحُلْمَ يَسْرِي
مِنْ كُرُوْمِ العَاشِقِيْنَ
نَحْوَ أَنْوَارِ الحَنَايَا.