تخطَّ إلى المحتوى

أيا جرح العراق من المجير

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أَيا جٌرْحَ الْعراقِ مَنِ المجيرُ

وما بِسواكَ رُحْنا نَسْتَجيرُ

إذا حُزْنُ الفراتِ سَقى جِراحي

يُخضّبُ دجْلةً منْها هديرُ

كتابٌ أنْت يا أرْض الثكالى

بُكا منْذ الطفوف ولا سرورُ

حرامٌ أنْ نشمّ نسيمَ روضٍ

حلالٌ إنْ جرى الامْرُ العسيرُ

وقدْ سرْنا قروناً بالْرزايا

ظلامٌ لمْ يهلْ فيها منيرُ

أيا ربّاهُ كمْ أمْرٍ عظيمٍ

نسينا لمْ يقمْ فيه أميرُ

أيا ربّاهُ كمْ طفْلٍ يتيمٍ

بكى لولاك ليس لهُ مجيرُ

أيا ربّاهُ كمْ مالٍ مضاعٍ

بيوت الفاسدين لهُ سريرُ

أيا ربّاه كمْ دمٍّ طلولٍ

فتاوى الناصبين بهِ تجورُ

أيا ربّاه كمْ عدْلٍ صددْنا

وراح يقوتُنا ذلاً نقيُر

على مَنْ نتّكي أو مَنْ ننادي

إذا مالتْ بمَنْ فيها الدهورُ

فأيّ إمامِ ناصبةٍ نوالي

إذا التكفيرُ كان بهِ يدورُ

بمَنْ يسْتعْلم البشر الحيارى

بمَنْ يسْتنْجد الدينُ الاسيرُ

سوى بالآلِ والقرآنُ يتلا

وهلْ لسوى الْحسين غداً نسيرُ

وماتَ حسينُ دينك في مكانٍ

ملائكة السماءِ بهِ حضورُ