أمي تعالَي ننشدِ الألحانا
فرحًا ونسقي الورد والريحانا
يا موطنًا والروح تفدى دونه
يا منتهى آمالنا ورجانا
وطنٌ نهيم بحبِّه ونصونه
من كل باغٍ يضمر العدوانا
الله أكبر هذه راياته
تَخِذتْ لها فوق النجوم مكانا
هذي دمشق بأرضها وسمائها
قد حطمت بجهادها الطغيانا
فالعرب ما لانت لغضبة غاصبٍ
أبدًا وتأبى في الحياة هوانا
«يوم الجلاء» لك الخلود متوَّجًا
بالغار يزهو باسمًا مزدانا
والمجد للشهداء والصِّيد الألى
بجهادهم قد حَرّروا الأوطانا