محمد وصفي المالح
٣ قصائد · حديث
محمد وصفي بن عبدالله المالح. ولد في دمشق، وتوفي فيها. عاش في سورية. تلقى تعليمه الأولي في الكتاب بدمشق (بيت الخجا زاده) على يد سيدة مسنة، ثم انتقل إلى غرفة «شيخ الكتاب» في جامع العصرونية، انتقل بعدها إلى المدارس الابتدائية، فالتحق 1909 للميلاد بمدرسة الملك الظاهر (المكتبة الظاهرية)، واختير ليكون خطيب المدرسة، أوفده رئيس الجمهورية شكري القوتلي إلى القاهرة 1946 للميلاد لمواصلة دراسته والاطلاع. عمل بالتمثيل، واشترك في بعض المسلسلات التليفزيونية. أسس نادي الفنون الجميلة بدمشق 1930 للميلاد، وكان عمود الحركة المسرحية في مرحلة ما بين الحربين العالميتين، واتخذ من هذا النادي مسكنا له حتى آخر أيام حياته، وكان النادي يضم هواة وعشاق الفنون والموسيقى والرسم، إضافة إلى شعبة للتمثيل. كان عضوا بجمعية نقابة الفنانين بدمشق. الإنتاج الشعري: له قصائد في كتابه بعنوان: «تاريخ المسرح السوري ومذكراتي». الأعمال الأخرى: ألف عددا من المسرحيات دارت موضوعاتها حول ما يأتي: في التآمر والقتل والانتحار والغرام والمكائد، وكان يحولها إلى تمثيليات إذاعية فيما بعد، وقدم عددا من المسرحيات في نادي الكشاف الرياضي 1929 للميلاد، ونادي الفنون الجميلة 191 للميلاد. شاعر مسرحي ممثل، شعره يلتزم الوزن والقافية، شارك به في المناسبات الوطنية والقومية، فعبر به عن مأساة تدمير دمشق 1945 للميلاد على يد المحتل الفرنسي، وذكرى الجلاء 1946 للميلاد، وتأميم قناة السويس المصرية 1956 للميلاد، وقضية فلسطين، واعتقال أحرار الجزائر 1956 للميلاد، والوحدة بين مصر وسوريا 1958 للميلاد. له قصائد في المديح النبوي، وأخرى في مدح الرئيس السوري شكري القوتلي والاعتراف بفضله لإيفاده للدراسة في القاهرة، وتقديره الفن وأربابه. تغنى بقصائده بعض المطربين. فاز بجائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1962 للميلاد عن مسرحية «طريق النصر». الجوائز: فاز بجائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1962 للميلاد عن مسرحية «طريق النصر». مصادر الدراسة: 1 - عدنان بن ذريل: رواد المسرح السوري بين أواسط العشرينيات وأواسط الستينيات - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1993. 2 - محمد وصفي المالح: تاريخ المسرح السوري ومذكراتي، مع المسرح والمجتمع - دار الفكر - دمشق 1984.