قد هاجني منك الشجنْ
ومضى عن الجفن الوسن
ورعت عيوني أنجما
والليل يُغري بالشجن
وتمزَّقتْ كَبِدي علي
ك وحَرُّها أبلى البدن
وأضر بي هذا الزما
نُ وطالما أزرى الزمن
وذكرتُ طيفَك حُسنَه
ولكل تَذكِرةٍ ثمن
ولكم رجوتُك أن أبي
تَ الليلَ معْ وجهٍ حَسَن
تجري الرياحُ بغير ما
تَشهَى المراكبُ والسفن