(لا تشكُ للناس جرحاً أنتَ صاحبهُ)
فالناس بالجرح في أحشاك ما علموا
إنَّ الذي مِنه تشكو ليس يؤلمُهُم
(لا يؤلمُ الجرحُ إلا مَن به ألمُ)
(شكواك للناس يا بنَ الناس مَنقصةٌ)
بل نارُ يأس بها مِن حارق حمم
فالناس تشكو بلا جدوى ومَنفعةٍ
(و مَن مِن الناس صاحٍ ما به سقمُ)
(فإن شكوتَ لمن طاب الزمانُ لهُ)
و كل شيء له في العيش منتظم
والليل ما جَنَّ منه العينُ غافيةٌ
(عيناك تغلي ومَن تشكو له صنم)
(و إن شكوتَ لمن شكواك تُسعِدهُ)
حتى له ضاقت الأخلاق والشيم
لا خيرَ يُرجَى لِهَمٍّ أنت تحملُهُ
(أضفتَ جرحاً لجرح اسمُهُ الندمُ)