بسماحةٍ يا قلبُ كُنْ أيوبا
أو في طريق الغمّ كُنْ يعقوبَا
والزم يد الصبر الجميل فإنما
بصمودها سقطَ الأذَى مغلوبَا!
ورأيتُ أعينَ مبتلينَ، سألتُها
لم تسكبينَ الدمعَ..؛ هلْ ليذوبَا؟!
ليطهّر الرحمانُ كل خبائث
عند المصائب تنتشي وذنوبَا؟
إني رأيت الصبر خيرَ وسيلةٍ
تستقدم المرغوبَ والمطلوبا ...!