تخطَّ إلى المحتوى

ما أقدس هذا الأسبوعا

الخبب

١٧ بيت

الزهد

ما أقدسَ هذا الأسبوعا

يُقضى تسبيحًا وخشوعا

أحداثٌ فيهِ نذكرُها

طعنتْ بالآلامِ يسوعا

غدرُ يَهُوْذا وضغوطاتٌ

سَدّتْ للبهجةِ ينبوعا

وعواصفُ أبدتْ غضبتَها

شلّتْ أبخرةً وشموعا

بطرسُ يرفعُ سيفًا نزَقًا

والسّيفُ بغيضٌ مرفوعا

ما كانَ مصيبًا في يومٍ

عطَشًا ما ردَّ ولا جوعا

مَنْ أخذَ السّيفَ بهِ يفنى

ويذوقُ بلاءً ودموعا

أيّامًا قاسيةً مرّتْ

قصفتْ شطآنًا وقلوعا

هادمةً أفكارًا نضجتْ

ورمتْ بحصى الشّكِّ جموعا

هتفتْ : هيّا فلْنصلبْهُ

والفهمُ تلاشى مقموعا

والحُبُّ توارى منهزمًا

وبها اللّؤمُ بدا مطبوعا

أوّاهُ مِنْ شعبٍ أعمى

لمْ يبغِ سمّوًا وطلوعا

في الطّينِ تهاوى منكسرًا

مِنْ طُهْرِ سماءٍ منزوعا

ما زالَ بعيدًا عن راعٍ

لمنافعِهِ جالَ ربوعا

يا ليتَ يعودُ إلى ضوءٍ

بسناهُ يزدادُ سطوعا

وإلى ربٍّ خلّصَهُ مِنْ

موتٍ كانَ لهُ مدفوعا

أسبوعٌ للدّهرِ سيبقى

نأتيهِ صلاةً وركوعا