لو كان لي صلعةٌ أجَّرتُها طمَعاً
في المالِ مِمَّا به تأتي الدِّعاياتُ
كم لابنِ فكرٍ سما في الناس قد نجحَت
مِن بين مَن قد هَوَوا بالفكر غايات
تبدو لذي الفوز والإبداعِ آيتُهُ
و تختفي عن ذوي الإخفاق آيات
فَمَرَّةٌ قد تُريك الحظّ مُبتهجاً
و تُلبِسُ الحظَّ ثوبَ البؤسِ مَرَّات
قد انطوَتْ للذي ما فاز رايتُهُ
و رفرفت للذي قد فاز رايات
فلتوقظِ الحظَّ إنَّ الحظَّ مُضطَجِعٌ
لا تتركِ الحظَّ مُلقًى بين مَن باتوا