هل تذكرينَ غداة الأمس حين دنت
عيناك تلقي سهامًا أربكت مُدُني
لله درُ عيونٍ مهجتي سرقت
لله درُ سهامٍ الحب تقتلني
جميلةٌ أنتِ مذ غازَلْتِ أخيلتي
يومَ التقيتُك غيما صبَّ في مزني
أنيقةٌ كخيوط الشمس ما سطعت
تحيك ثوب الهوى بالنور في فنني
رقيقةٌ أنت.. هل للشعرِ متسعٌ
حتى يضيف شرودًا في مدى الزمنِ
أرهقتِ جأشي فما أبقيتِ بي هممًا
بها أخوضُ غمارَ البحرِ والمِحنِ
الموت يا وردتي بالشوقِ ليس سوى
الأسمى لمن عشقوا أمثال ممتحِني