منْ أينَ نأتي بهذا الحزنِ يسكننا
أم أنّه حزنيَ المختالُ في رئتي
وكيفُ يبدأ حرفًا صِيغَ منْ وجعٍ
منْ ثمَّ يمتدُّ أميالا بأوردتي
هل خانني العزف في لحنٍ وأغنيةٍ
حتى تبدّى شحوبا وجهُ أغنيتي؟
هل يسرقُ الحزنُ من مهزومِ أفئدةٍ
فتاتَ روحٍ بهِ تقتاتُ محبرتي
أرى الهزائمَ قدْ سِيقَتْ وملءُ فمي
حرفٌ أراه كمغبونٍ بأروقتي
أودت بمثلي لقضمِ الظفرِ من ندمٍ
هل يغفر القضمُ أن ضيعتُ اشرعتي؟