تخطَّ إلى المحتوى

أماه أشكو للسماء توجعي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أماه أشكو للسماءِ توجّعي

وهوانَ نفسي واعتلالَ فؤادي

فصراخُ ألفِ قصيدةٍ في أحرفي

ترثي الطفولةَ والمدامعُ زادي

والآهُ تخنقني فأخفي عبرتي

وعلى رصيف الجوع كان رقادي

كمْ ليلةٍ فيها توسّدتُ الثرى

ولحافُ قهرٍ فتَّ في الأجسادِ

يحنو الترابُ على الترابِ وليس لي

أبناءُ عمٍّ يحتوونَ رمادي

بِهِمو أشدُّ على الجراحِ وكيفَ لي

والجوعُ كفّنَ راحتي ومِهادي

أقتاتُ من صبري إذا عزَّ القِرى

وأقولُ حتمًا في غدٍ أعيادي

وأضمدُ الجرحَ العميقَ ولم يزلْ

وحدي يحاصِرُني الردى بعنادِ

فيعزٌّ مصلُ والدواءُ محرّمٌ

والداءُ يحصدُ زهرةَ الأكبادِ

وطفولتي.. ألوانَ شمعٍ.. دفتري

حُلُماً تجلّى.. بهجتي ورشادي

والفقرُ يجلدني بسوطِ مذلّتي

رفقًا بنا من سطوةِ الجلّاد

وعلى ضفاف وجيعتي قيدَ المنى

حلمٌ ببيتٍ في ربوعِ بلادي

رغم اللجوءِ فلن أبيعَ كرامتي

ميراث أجدادي إلى الأحفادِ

يا قيدَ أحلامي ونزفَ مشاعري

هل تزهرُ الأحلامُ في الأصفاد؟