هُبُّوا إلى المَجدِ إقداماً وتَضحِيَةً
وَ إن رأيتُمْ جِداراً عالِياً فثِبُوا
لا تَطمَحُوا لِرغابٍ دُونما تَعَبٍ
لا يُدركُ المجدَ إلَّا الْجِدُّ والتَّعبُ
قد يَشمُخُ الْبَحرُ هَولاً دُونَ غايَتِكُمْ
مُزَمجِراً بِجبالِ الْمَوجِ يَضطَرِبُ
فلا تَهابُوهُ أجرُوا الفُلكَ ناجِيَةً
هَيْهاتِ تُوهنُ منَّا العزمَ يا صَخَبُ
يا بَحرُ فيكَ صِعابٌ نَحنُ نَعْرِفُها
بَحَّارَةً وَ لَنا بِالحِنكَةِ الغَلَبُ
سَنا العَلاءِ فَنارٌ سَوْفَ نَبْلُغُهُ
فَلا يَرُدُّكَ إلَّا المَوْتُ يا طَلَبُ
ألقَتْ بِنا الهِمَّةُ القَعساءُ واثقةً
تَسمو النُّفوسُ فَيسمو القَصدُ والأرَبُ