أَكذَّبْتُ طرْفِي أَمْ رأَيتُ بذِي الغَضَا
لبَثْنةَ نارًا فاحْبِسوا أَيها الرَّكْبُ
أَكذَّبْتُ طرْفِي أَمْ رأَيتُ بذِي الغَضَا
لبَثْنةَ نارًا فَارْفَعُوا أَيُّهَا الرَّكْبُ
إلَى ضَوْءِ نَارٍ فِي القَتَامِ كَأَنَّهَا
مِنَ البُعْدِ وَالأَهْوَالِ جِيبَ بِهَا نَقْبُ
إلَى ضَوْءِ نَارٍ مَا تَبُوخُ كَأَنَّهَا
مِنَ البُعْدِ وَالإِقْوَاءِ جِيبَ بها نَقْبُ
وما خَفِيَتْ مِنِّي لَدُنْ شَبَّ ضَوْءُهَا
ومَا هَمَّ حَتّى أَصْبَحَتْ ضَوْءُهَا يَخْبُو
وقال صِحَابِي مَا تَرَى ضَوءَ نَارِهَا
ولكن عَجِلْتَ واسْتَنَاعَ بِكَ الْخَطْبُ
فَكَيْفَ مَعَ المَحْرَاجِ أَبْصَرْتَ نَارَهَا؟
وَكَيفَ مَعَ الرَّمْلِ المُنَطَّقَةُ الهُضْبُ؟
وأَنَّى مَعَ المحْرَاحِ أَبْصَرْتَ نَارَهَا؟
وَكَيْفَ مِنَ الرَّمْلِ المُنَطَّقَةُ الهُضْبُ؟