ما يجلب الضيقة سوى كثر الحنين
لا صرت أشوف الطيف في شتى البقاع
ولو يندحم هالشوق بالجنب المتين
كان يحصل لي من ورا عزمي انتفاع
لكن عند الحور كم فارس رهين
حورٍ تخضع صاحب القلب الشجاع
ويا كم رجلٍ بالمحبة مستهين
احتالت لقلبه مظاليلٍ وساع
صار يتوجع بين زفرات وونين
وصار يتذلل بعد عزه وامتناع
باين على وجهه تعابير الحزين
من عقب جهله بالهوى جاه اقتناع
والنفس ما تذبل من أيام وسنين
النفس تذبل لا صدح صوت الوداع