سقاكِ وحيَّاكِ الحَيا من بُنَيَّةٍ
مضت ليَ سَبعٌ في ذُراها كواملُ
ذهبن كساعاتِ الوِصال حميدةً
وقد غفل الواشي وغاب العواذل
ستمضي وريعانَ الشباب وينقضي
زمانٌ بأوطان الشّبيبةِ حافل
ويُطْوَى بساطُ اللّهو والصّفو والهوى
ويزحمُنا شُغلٌ من العيش شاغل
أَمُلهِمَ أشعاري ومَجْلَى خواطري
ومجمعَ أترابي سقَتْكَ الهواطل
أليلاتُكَ - اللاتي مضَين - رواجعٌ
وأيامك - اللاتي ذهبْنَ - قوافل
لئن كنتُ قد أزمعتُ عنكَ تحمُّلاً
لعهدُكَ مَرْعِيٌّ، وذكرُكَ ماثل
أُذيعُ الذي استَوْدعتَني من مفاخرٍ
وأَنشرُ ما ترضَى العُلا والفضائل