تخطَّ إلى المحتوى

على أرض الخلود سمت حمامه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

على أرضِ الخلود سمَتْ حمامهْ

بها ذكرى تُطوِّقُها السّلامة

يزفُّ هديلَها أسرابُ نبْضٍ

تلوِّحُ في ودادٍ وابْتسامة

تطيرُ برايةٍ حمراءَ فيها

أسُنُّ المجْدِ بيضاءُ العلامة

وشاحًا مِن زهورٍ كُنَّ تبدو

ترفْرفُ والمدى يُبدي هُيامهْ

تحطُّ رحالَها في كلِّ نادٍ

وترفعُها الأكفُّ على العمامة

وئامًا جِئْنَ كالنّفْحِ ابْتهاجًا

أُريقتْ في مُحيّاها الكرامة

أيا عيدًا يلفُّ أُوالَ زهْوًا

فتزهو في المجالسِ كلُّ هامة

أيا عيدًا رأتْهُ من قديمٍ

بعيْنِ الحبِّ زرقاءُ اليمامة

هلُمَّ ودنْدنِ الأحلامَ عزْفًا

بأمطار الأماني في الغمامة

هلُمَّ مُشاهِدًا أعراسَ دارٍ

تُراقصُها المحرّقُ والمنامة

هي البحرينُ لحْنٌ من إباءٍ

نُغنّيها إلى يومِ القيامة

هي البحرينُ كالنّجمِ اسْتحالتْ

أبو سلمانَ أهداها وِسامهْ

إلى عامٍ جديدٍ سار فينا

على الإنجازِ بيْرَقَنا أقامهْ

بمشروعٍ أنار سبيلَ شعْبٍ

فأيدي الشمْسِ قد مسكتْ زِمامهْ

به اجْتمعتْ ثقافاتٌ أقامتْ

بناءَ الفكْرِ منشوداً أمامهْ

بنهضتهِ حضارتُنا تجلّتْ

كنخْلٍ جاء يمنحُنا صِرامهْ

هنا ملِكٌ، هنا حَتِدٌ كريمٌ

هنا حمَدٌ، هنا نبْعُ الشّهامة

إذا ما شاءَ نَحْنُ له مدادٌ

إذا ما شاءَ أصبحنا حُسامهْ

فعيِّدْ يا مليكًا، كلُّ قلْبٍ

يبايعُ أن تكونَ له إمامهْ

فعيِّدْ يا مليكًا، كلُّ عامٍ

وأنتَ تعيشُ أفراحًا مُدامهْ