تخطَّ إلى المحتوى

أمي والجنة صنوان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أمّي والجَنَّةُ صِنْوان

أغنيةٌ زانَتْ أوْزاني

أهْدَتْني منْ فَيْضِ رِضاها

رَوْحا قدْ عَطَّرَ أزْماني

إن أظْلَمَتِ الدُّنيا حِيناً

فإليكِ إليكِ ولا ثاني

يا نفسًا تَشْمَلُني حُبًّا

وبِقُرْبِكِ أَنْسى أَحْزاني

يا أمُّ عَطاؤُكِ مَوْصُولٌ

بِعَطاءِ المَوْلى، يَرْعاني

هَرَجٌ مِنْ دُونِكِ دُنْيانا

وحَنانُكِ سِرٌّ رَبَّاني

في نُورِكِ بَيْتٌ أَسْكُنُهُ

وبِبِرِّكِ فَوْزي وجِناني

أمِّي، لا أحْلى مِنْ لَقَبٍ

قَبَسٌ مِنْ نُور الرَّحْمَنِ

ألف في بَدْءِ مُناداتي

فَتُبادِرُني بالأَحْضَانِ

والميمُ شِفاهٌ مُطْبَقَةٌ

قُبُلاتُ ودادٍ وحَنانِ

والياءُ خِتامٌ يَجْمَعُنا

وخِتَامُك بَدْءُ الإيقانِ

وكَأَنَّكِ أمِّي قامُوسٌ

قَدْ جَمَعَ عِظَاتٍ ومَعَانِ

أو مُعْجَمُ حُبٍّ أنْهَلُهُ

فَأَصوغُ بِحَرْفِهِ إِتْقاني

أُمِّي يا أَغْلى ما عنْدي

أَرَضِيتِ؟ فَيَثْبُتُ إِحْسَانِي

سِتُّ السِّتَّاتِ هُمُ قالوا

وَبِعَيْني سِتُّ الأَكْوانِ