لَا حَدَّ لِلعِلْمِ يَرَى أَهْلُ النَّظَرْ
وَكُلُّ حَدٍّ قَدْ بَدَا فِيهِ نَظَرْ
وَإِنْ يُقَلْ:هُوَ صِفَاتٌ تَنْكَشِفْ
بِهِ الأُمُورُ بِالتَّمَامِ قَدْ عُرِفْ
وَالعِلْمُ كَالمَعْلُومِ فِي التَّفَاوُتِ
يَرَاهُمَا أَهْلُ الكَلَامِ الثَّابِتِ
وَعُدَّهُ ضَرُورَةً حَيْثُ وَرَدْ
مِنْ دُونِ فِكْرٍ أَوْ دَلِيلٍ يُعْتَمَدْ
وَإِنْ يَكُنْ بِذَاكَ فَهْوَ المُكْتَسَبْ
وَالكُلُّ تَصْوِيرٌ وَتَصْدِيقٌ وَجَبْ
وَالجَهْلُ ضِدُّ العِلْمِ فَاعْلَمْ، وَالنَّظَرْ
فِكْرٌ بِمَطْلُوبٍ بِذَالٍ اشْتَهَرْ
وَالوَهْمُ مَرْجُوحٌ وَظَنٌ رَاجِحْ
وَالشَّكُّ نَفْيٌ لِارْتِدَادٍ صَالِحْ