تخطَّ إلى المحتوى

كلامنا أمر ونهي وخبر

الرجز

١٦ بيت

المتفرقات

كَلَامُنَا أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَخَبَرْ

عَرْضٌ مَعَ اسْتِفْهَامِ أَرْبَابِ النَّظَرْ

مَعَ التَّمَنِّي فَاعْلَمَنْهُ وَالقَسَمْ

نَحْوُ نَرَى وَاللهِ فِينَا مَنْ ظَلَمْ

وَمَا بَقِي مَوْضُوعُهُ مُحَقَّقَا

فَسَمِّهِ بَعْدُ مَجَازًا مُطْلَقَا

ثَانِيهِمَا مَا دَلَّ بِالمَوْضُوعِ

وَعَكْسُهُ بِضِدِّ ذِي المَصْنُوعِ

وَالأَمْرُ قَصْدُ الفِعْلِ مِمَّنْ دُونَهُ

وَإِفْعَلْ مِنْ لَفْظِهِ يَعْنُونَهُ

وَعِنْدَنَا قَدْ يَقْتَضِي الفَوْرِيَّهْ

لَا لِلتَّرَاخِي بَلْ نَرَى الحِينِيَّهْ

كَذَاكَ أَيْضًا يَقْتَضِي التَّكْرَارَا

فَافْهَمْ مَقَالِي لَا تَكُنْ مِهْذَارَا

أَمْرٌ بِشَيْءٍ نَهْيُكَ عَنْ ضِدِّهِ

كَذَاكَ نَهْيٌ مِثْلُهُ فِي حُكْمِهِ

وَيُوجِبُ مَا لَا يَتِمُّ الَّا بِهِ

فِي غَيْرِ ضُرٍّ أَوْ كَحَالِ المُكْرَهِ

كَذَاكَ مَجْنُونٌ وَسَاهٍ لَا تَقُلْ

وَلَا صَبِيٌّ دَاخِلٌ مِثْلُ الرَّجُلْ

لِأَنَّهُمْ فِي مِثْلِهِمْ لَمْ يُوجِبُوا

لَكِنْ إِذَا زَالَ المُغَيَّا خُوطِبُوا

يُخَاطَبُ الكُفَّارُ بِالفَرْعِ وَمَا

مِنْ شَرْطِهِ فِي رَأْيِ كُلِّ العُلَمَا

أَمْرٌ لِنَدْبٍ أَوْ لِتَهْدِيدٍ وَرَدْ

تَكْوِينُ تَعْجِيزٍ وَإِيجَابٍ وَقَدْ

يَأْتِي لِإِرْشَادٍ كَذَا إِنْذَارِ

تَأَدَّي بِإِكْرَامٍ كَذَا احْتِقَارِ

إِبَاحَةٌ مَعَ التَّمَنِّي وَالدُّعَا

إِهَانَةُ التَّسْخِيرِ فِيمَنْ قَدْ سَعَى

مَنٌّ، وَإِذْنٌّ قُلْ، كَذَا وَالتَّسْوِيَهْ

تَصْيِيرُ تَلْهِيفُ الْتِمَاسْ المَشْوَرَهْ