قالتْ حَبيسَةُ دمْعِها:
يا طبُّ قدْ نحَلَ البَدَنْ
والرّوحُ بَعدَكَ أذْبَلَتْ
وبعمريَ الإظلامُ جَنْ
عدْ لي رَجَوْتُكَ،لم أذقْ
مذْ غبْتَ، طعْمًا للوسَنْ
قال:ارجعي فاتَ الأوانُ
ولنْ أعودَ إليكِ.. لنْ
هيّا اذرفي دمْعَ الشّقاوةِ
وادفَعي الآن الثّمَنْ
فصْلُ الخطابِ ألا اسْمعي:
إني نسيتُكِ منْذُ أنْ...
بالبخسِ بِعتِ مودّتي
وهجَرتني بعْدَ السكنْ
آثرتِ حضنًا باردًا
فلتنْزفي ندَمًا إذنْ
لا تَطلُبي دفْئي فقدْ
ضَيّعْتِ في الصّيفِ اللّبنْ