شَابَ الْفُؤَادُ مِنَ الزَّمَانِ وَغَدْرِهِ
وَغَدَا هِلَالُ الشَّهْرِ فِيهِ كَبَدْرِهِ
وَغَدَا بِلَا طَعْمٍ وَحَقَّاً إِنَّنِي
مَا عُدْتُ أعْرِفُ حُلْوَهُ مِنْ مُرِّهِ
شَابَ الْفُؤَادُ مِنَ الزَّمَانِ وَغَدْرِهِ
وَغَدَا هِلَالُ الشَّهْرِ فِيهِ كَبَدْرِهِ
وَغَدَا بِلَا طَعْمٍ وَحَقَّاً إِنَّنِي
مَا عُدْتُ أعْرِفُ حُلْوَهُ مِنْ مُرِّهِ