مَا عَوَّلَتْ نَفْسِي عَلَى أَحَدٍ وَلَا
فَزِعَتْ لِغَيْرِ الْوَاحِدِ الْجَبَّارِ
لَنْ يَبْلُغَ الْإِنْسَانُ غَايَةَ أَمْرِهِ
كَلَّا وَلَنْ يَقْوَى عَلَى الْأَخْطَارِ
حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّعَابِ وَقَدْ غَدَا
مُسْتَعْصِمَاً بِالصَّبْرِ وَالْإِصْرَارِ