لَعَمْرُكَ مَا الْإِيمَانُ فِي طُولِ لِحْيَةٍ
وَلَا فِي تَبَنِّي فِرْقَةٍ وَمَذَاهِبِ
وَلَٰكِنْ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ مُتَنَزِّهٍ
بِعَفْوٍ وَإِحْسَانٍ وَطِيبِ الْمَنَاقِبِ
وَقَوْلٍ كَرِيمٍ لِلْعِبَادِ مُبَشِّرَاً
بِرَبٍّ رَحِيمٍ لَا بِسُوءِ الْعَوَاقِبِ
وَرُوحٍ سَرَتْ نَحْوَ الْإِلَٰهِ بِلَهْفَةٍ
تُلَاقِيهِ شَوْقَاً بِالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ