إنّي مَعَكْ
في الدّمْعِ في النّجوى مَعَكْ
في هَدْأَةِ الليَّل المُلَوَّعِ،
في اخْتِلاجاتِ الفَلَكْ
في لَوْحة،أخْفَيْتُ فيها قِصةَ الكفّ الذي
في نوره قلبي امتلكْ.
غَنَّيْتُ لَكْ..
لحْنا يقيمُ بخافِقي كَمْ أطْرَبكْ
إني هنا أتْلو مَواجيدَ التَّلاقي في أرقْ
وأشدّ بالحِبرِ المَتين على حُروفي،
كيْ يضوع أريجُها،
فتموج في ركبِ القَوافِل،
في الوُجُوه وفي الطُّرُق
يا أيُّها المَسْكُونُ بي إنْي سُكِنْتُ،
فمَنْ يا تُرى مِنَّا سَبَقْ؟؟
قَدْ سارَ فيك تَخَيُّلي،
ونظمتُ منْ شَجَنِ القَوافي
كلّما صَدري اخْتَنَقْ..
بي لَهْفَةٍ أضْمَرتُها، وأتيْتُ بَابَكَ،،
هلْ أدُقّْ؟؟