يا أيّها الكفّ المُنير بمُهجَتي كالبَدْرِ،
لا،بلْ مختلفْ..
هَتَفَ الوريدُ وكلّ عرْق نابض:
أدمنتُ وهْجَكَ
أعترفْ..
كشفَ المُحبَّ شعورُهُ
أوصافُهُ في بَوْحهِ..
وأنا شعوريَ ما اتّصَفْ.
لغةُ الهيام تَحجّ فنّي
والقوافي ترتَشفْ
إن قلتُ يا أشعار: يَكْفي،
ردَّدتْ: لا لنْ أكفْ
تنْثالُ من بوْحي عيونٌ،
لا يغيبُ الهَمْيُ عنْها طرْفةً
هيهاتَ تسْكابي يَجِفْ!!
غنّى لليلى كلّ مجْنون
وشدوي هائمٌ،
وجنونُهُ منْ سِحْرِ كَفْ..