تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الكف المنير بمهجتي كالبدر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا أيّها الكفّ المُنير بمُهجَتي كالبَدْرِ،

لا،بلْ مختلفْ..

هَتَفَ الوريدُ وكلّ عرْق نابض:

أدمنتُ وهْجَكَ

أعترفْ..

كشفَ المُحبَّ شعورُهُ

أوصافُهُ في بَوْحهِ..

وأنا شعوريَ ما اتّصَفْ.

لغةُ الهيام تَحجّ فنّي

والقوافي ترتَشفْ

إن قلتُ يا أشعار: يَكْفي،

ردَّدتْ: لا لنْ أكفْ

تنْثالُ من بوْحي عيونٌ،

لا يغيبُ الهَمْيُ عنْها طرْفةً

هيهاتَ تسْكابي يَجِفْ!!

غنّى لليلى كلّ مجْنون

وشدوي هائمٌ،

وجنونُهُ منْ سِحْرِ كَفْ..