وَحْدَتِي بَثَّتْ جُذُورًا مُتَفَرِّقَةً حَوْلِي
طَفَحَتْ مِنْ دَاخِلِي،
وَقَيَّدَتْ قَوْلِي
وَبِتُّ أَرَاهَا فِي وُجُوهِ الجَمِيعِ
لِبُعْدِهِمْ عَنْ فَيْضِهَا
وَكَتَمْتُ قَسْرًا سِرِّي
لَيْتَ الكَلِمَاتِ أَنْصَفَتْ مَا أَشْعُرُهُ
وَلَيْتَنِي مَا اعْتَدْتُ قَوْلَ
أَيَا لَيْتَ شِعْرِي
لَيْتَ الجَمِيعَ يَسْكُنُونَ جَوْفِي
وَيَرَوْنَ المَقْتُولَ
وَيَسْكُتُ صَوْتُ حُزْنٍ يُدَوِّي
لَيْتَ الأَيَّامَ لَمْ تَقْتُلْ سَعَادَتِي
كَمْ لَيْتَ أَحْمِلُ فَوْقَ ظَهْرِي وَلَسْتُ أَدْرِي