ما أبلغَ الحُبَّ إن لاحَت ثناياهُ
كالنور يَضحكُ والإصباحُ فَحواهُ
كالوردِ يَشهَقُ في الكُثبانِ مُبتسمًا
عِطرًا يفوحُ وطِيبُ النّشرِ مَجناهُ
جدائلُ الشَّمسِ أحلامي تُمشِّطُها
كمثلِ عشقٍ، ربيعُ العمرِ مَسراهُ
يا عاشقونَ... هي الأرواحُ هائمةُ
كيف الوصالُ وصار البَينُ مَأواهُ