تخطَّ إلى المحتوى

والمصباح فوق ظهره خائضا في الترعة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

والمصباحُ فوق ظهرِه خائِضاً في التُّرعَةِ ..

تساءَل أبو صابرٍ :

أكُلُّ هذا الفَراشِ الغبيِّ يحسِبُني زهرةً ؟!!

ردَّتْ أمُّ نافعٍ :

بلْ أحلى زهرةٍ في الضَّيعَةِ .!

كان الفَراشُ يتهافَتُ على الضوءِ ، وأبو صابرٍ وأمُّ نافعٍ يَخوضانِ في الماءِ والطريقُ المُجاوِرُ سالِكٌ .

شِعراً :

يَا خَائِضِينَ غِمَارَ البَحرِ تحمِلُهُم

الرِّيحُ أسْرَعُ لو تَدرُونَ والبُسُطُ

مَنْ يَطْلبُ السَّبْقَ لا ظَهْرٌ ولا سَنَدٌ

ولَمْ تُذَلَّلْ لَهُ الأَسْبَابُ والصُّرُطُ

السَّائِرُونَ بِمَحْسُوبِيَّةٍ وَصَلُوا

والمُسْتَعِفُّ لَقَدْ أوْدَى بِهِ الشَّطَطُ