والمصباحُ فوق ظهرِه خائِضاً في التُّرعَةِ ..
تساءَل أبو صابرٍ :
أكُلُّ هذا الفَراشِ الغبيِّ يحسِبُني زهرةً ؟!!
ردَّتْ أمُّ نافعٍ :
بلْ أحلى زهرةٍ في الضَّيعَةِ .!
كان الفَراشُ يتهافَتُ على الضوءِ ، وأبو صابرٍ وأمُّ نافعٍ يَخوضانِ في الماءِ والطريقُ المُجاوِرُ سالِكٌ .
شِعراً :
يَا خَائِضِينَ غِمَارَ البَحرِ تحمِلُهُم
الرِّيحُ أسْرَعُ لو تَدرُونَ والبُسُطُ
مَنْ يَطْلبُ السَّبْقَ لا ظَهْرٌ ولا سَنَدٌ
ولَمْ تُذَلَّلْ لَهُ الأَسْبَابُ والصُّرُطُ
السَّائِرُونَ بِمَحْسُوبِيَّةٍ وَصَلُوا
والمُسْتَعِفُّ لَقَدْ أوْدَى بِهِ الشَّطَطُ