سلوا الليل ماذا حين يكتملُ القمرْ؟
سلوا ما لنُعمى والصبابة في عمرْ
سلوا عن شروقِ الشمسِ عينَ مرابطٍ
على الحدِّ يخشى ما يبيِّتُه الخطرْ
سلوا الأرْضَ ما للغيثِ فيكِ إذا هَمَا
وماذا إذا اخْضلَّتْ بهِ ورقُ الشجرْ؟
خواطرُ في بالي احْتكمْنَ إلى الهوى
فما أُلْنَ إلَّا بالتَّأوُّهِ والضجرْ
غفوْتُ لعلِّي أستريْحُ إلى المُنى
وما راحتي إلَّا بما حكمَ القدرْ
فما لمحيطِ الناسِ في الناسِ صِرْفَةٌ
بأكثر ممَّا قد وعى المرءُ وادَّكرْ
وراوٍ لك الأحداثَ ليس كَمَنْ رأى
لَعمْرُك إنَّ العينَ أَصْدقُ في الخبرْ