ماالموتُ إلا أعينٌ تترقَّبُ
فترى بها ما كان عنك يُغيَّبُ
مامات من في الناسِ يُذْكرُطيبًا
بلْ ألَّ في خيرٍ لماهو أطْيبُ
سمحٌ سخيٌّ يستهل بشاشةً
في عارضيه من النزاهة مَذْهبُ
لَبِقٌ إذا فَتَقَ الحديثَ كأنه
عقدٌ بماء المكرمات مُذَهَّبُ
ياأحمدَ العمرانِ ماانداحَ الرضا
إلا لمثلك في الرضا يتقلَّبُ
لله ما أزكاك تغدو راغبًا
وتؤوبُ في شوقٍ إلى ماترغبُ
ونسائمُ الإيمان يعبَق عطرُها
من كلِّ دربٍ كنت فيها تدأبُ
ومضيت في ثوبٍ من التقوى إلى
ربِّ السماءِ بما رغبْتَ وتطلبُ