تخطَّ إلى المحتوى

لقد كنت مابين الورى أتبوأ

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

لَقَدْ كُنتُ مَابَينَ الوَرَى أَتَبَوَّأُ

خِلَافَةَ أَيَّام الشَّبَاب وَأَهنَأُ

فَجَاءَت لِيَ العُسرَى بُعَيدَ مَسَرَّةٍ

وَقَد بَاتَ قَلبِي بَعدَهَا يَتَلَكَّأُ

گأَنِّي وَقَد جَاءَ المَشِيبُ يَزُورُنِي

فَمَا عَادَ قَلبِي في الهَوَى يَتَجَرَّأُ

غَرامٌ بِه ِ مَازَالَ يَرفُقُ نَبضَهُ

وَفِيهِ النَّوَايَا بِالهُدَى تَتَوَضَّأُ

لعمري أَيَّامُ الفُرَاقِ مَرِيرَةٌ

وَروحي مِنْ بَعضِ الهَوَى تتبرأُ

لَقَدْ گانَ حَظِّي فِي فرَاقِكِ سَيِّئَاً

وَلَكِنَّ حَظَّاً فِي لِقَائِكِ… ..أَسوَأُ

إلى الله نمضي والجراح بليغةٌ

ونفسٌ تواري ذنبها ثمّ تلجأ

ولكن قلبي لايتوب عن الهوى

ولو گان رأسي بالمشيب سيذرأ

عَفَا اللهُ عَنَّا فَالذُّنُوبُ گثِيرةٌ

ومَنْ گانَ مِنَّا لَا يُصِيبُ وَيخطئ