لَقَدْ خَانت بِنا الأممُ
وَليلٌ حالكٌ عتمُ
وَطولُ الدربِ يُتعِبُنا
وَشعبٌ راحَ ينقسمُ
فَلاموتٌ يداهمُنَا
ولاعيشٌ بهِ نِعَمُ
وَمن أبناءِجلدَتِنا
تَهاوت فيهمُ الذّممُ
فَإمّا يعبدونَ غوىً
وإمّا يُعبدُ الصنمُ
فلا دِينٌ يُقَنِّعُهم
وَلا أدبٌ وَلا ذِممُ
تُرى هل تفضحُ الأَي
يامُ مامكروا وَمَا نَقَمُوا
بِلَادي يَانسيمَ الرو
حِ يامشفىً لِمن سقموا
ألا هل عارضٌ يأتي
بما عجزت به الأممُ
وَيُرجعُ بسمةٌ سُرِقَت
مِنّ الأطفالِ إذحلموا
فَأمّي لم تعد تدري
بِما يأتي به الألمُ
فلا زوجٌ يحاورها
ولا وُلدٌ لها سَلموا
وَأمواجٌ تُقَاذِفنَا
فما تنفكُ تَلتطم
إللهي ياسميع الصو
ت من إلاك نحتكمُ
وَإنّا لا ملاذ لنا
وَمنك الأمنُ والسَّلَمُ