دَعِيُّ العلم ليس له حياءُ
صفاقَتُه يباركها الغُثاء
يَفوحُ حديثُه سُخفا ومنه
ذُبابُ الفِيسِ يغنم ما يشاء
أجَلْ هو عالم...والعين ظاءُ
كريمٌ شأنُه ...والميمُ هاء
جليلٌ بيننا والجيمُ ذالٌ
خبيرٌ إنْ حكى والراء ثاءُ
عَظيمٌ.. إنّما لَو شافَ عَظْمًا
فَكافٌ ثمّ لامٌ ثمّ باءُ
وَقورٌ، أيْ نَعَمْ والواو حاءُ
وبعدَ القافِ إنّ المَدّ ياء