بين الهيامِ سُدًى وَعُمرٍ يُسرَقُ
وَجَوى الحَنايا إنْ تَكلَّمَ يَصدُقُ
وَنَسيمُها شَجوٌ بِإِسمِكِ يَعبَقُ
يَفري السُّكوتَ وَكُلَّ سَمعٍ يُؤرِقُ
إلّاكِ شَمسًا في اللواعجِ تُشرِقُ
خَفَقَ الفؤادُ له بِنَبضٍ يُخفِقُ
مَوجٌ خَؤونٌ لَم يُطِقْهُ الزَّورَقُ
إنَّ الشهامة إنْ أحَبّت تُحرِقُ!